253فأردت الزواج باُخرى لعلي أقضي نصف وقتي في جو هادئ، و لكنها رفضت و طالبتني بالطلاق، فرفضت حرصاً مني على أولادي و لكنها أصرت و طالبتني بمغادرة البيت، فامتثلت لطلبها و بقيت أزور أطفالي باستمرار. و في يوم من الأيام قالت لي: إني متنازلة لك عن المهر و اللّٰه العظيم من كل قلبي؛ لأني أعرف أنك ما عندك، و لكن لا تقل لأهلي؛ لأنهم لا يرضون. و بقينا على هذا الحال لمدة سنتين تقريباً، حاولت خلالها الإصلاح عدة مرات دون جدوى، و أخيراً قررت أن أخطو خطوة نحو الزواج فتقدمت إلى امرأة لطلب الزواج، فلما عرفت زوجتي طالبتني و بإصرار أكبر وسعت هي و صديقاتها لإفشال خطوبتي، و بعد توسط أهل الخير للفصل بموضوع الطلاق عادت و طالبتني بالمهر؛ علماً بأنه قبل عقد القران كنا متفقين على 25 ألف دولار كندي، و لكن ساعة العقد اُمها طالبت بمهر 50 ألف دولار كندي، ممّا وضعتني في موقف محرج، و اضطررت للموافقة على 50 ألف دولار. و ادعت بأنها لا تتذكر عن تنازلها شيئاً و لكنها قالت: إنه إذا يقول بأني متنازلة فهو صادق و لا يكذب. و لكن بعد ضغوطات من بعض الوسطاء قررت أن اُعطيها المهر عند القدرة و الاستطاعة، و بخصوص الأطفال اتفقنا أن يكون لي الحق برؤيتهم و أخذهم و الخروج معهم متىٰ ما شئت، و في حالة زواجها تسلمني الأطفال؛ ليكونوا برعايتي. و قالت: إني بالطلاق الرسمي سوف أطلب نفس بنود الاتفاق الشرعي، و لكنها بعد حوالي أربعة أشهر من المماطلة لتضمن انتهاء العدة بعث لي محاميها بأوراق الطلاق و ببنود مختلفة عن الاتفاق الشرعي، حيث تطالب بأن يكون الأطفال برعايتها من دون ذكر حقي برؤيتهم و الخروج معهم، و لم تذكر بند في حالة زواجها أن تسلمني الأطفال. و تطالبني بدفع 50 ألف دولار كندي مهرها، من دون ذكر مع القدرة و الاستطاعة، و نقاط اُخرى لم نكن اتفقنا عليها. فبناءً علىٰ ما تقدم أرجو أن تجيبوني عن الأسئلة التالية.
1) هل يعتبر الطلاق ساري المفعول و صحيحاً، رغم نقضها للشروط