128يأكله أو يبيعه على المسلمين هو لحم مذكى؟ نرجو توضيح الشروط اللازم توفرها في المسلم الذي يجوز لنا أن نحكم بطهارة و حلية اللحم الذي نأخذه من يده.
ثالثاً: توجد شركات أجنبية (أمريكية مثلاً) متخصصة في بيع الوجبات السريعة، و هذه الشركات لها فروع في مختلف بلدان العالم، فهل يجوز لنا شراء و أكل الوجبات التي تحتوي على اللحوم من الفروع الموجودة في البلدان الإسلامية؟
رابعاً: إذا افترضنا أن شراب الشعير الموجود في الأسواق الخليجية و المعروف باسم (البيرة) خال من الكحول، فهل يعني ذلك أنه طاهر و حلال؟
خامساً: يقول البعض: إن هذه البيرة طاهرة و حلال؛ لأنها ليست فقاع الشعير، فهل لهذا القول أي اعتبار عندكم؟
سادساً: ما حكم البيرة التي تصنع حالياً في إيران؟
ج 1: إذا علم الشخص إجمالاً بأن بعض ما يأخذه من هذه المطاعم و لو في بعض الأيام ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منها، و اللّٰه العالم.
ج 2: إذا لم يعلم الشخص - و لو إجمالاً - بأن ما يأخذه من يد المسلم ميتة فما يأخذه من يده محكوم بالطهارة و الحلية، بلا فرق بين مسلم و آخر. و أما إذا علم إجمالاً بأن بعض ما يأخذه منه - و لو في بعض الأيام - ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منه، و كذا إذا أخذ الشخص من يد المسلم شيئاً و اطمأن بأنه ميتة فلا يجوز له أكله، و اللّٰه العالم.
ج 3: لا يجوز أكل ما تحتوي على اللحوم ممّا تؤخذ من الشركات المزبورة، إلّا مع إحراز التذكية، و اللّٰه العالم.
ج 4 و 5 و 6: ما يسمى بالبيرة فالأحوط ترك شربه و الاجتناب عنه، و أما الماء المغلي بالشعير الذي يسمى بماء الشعير و يصفه الأطباء فلا بأس بشربه، و اللّٰه العالم.
س (315)
الشعير إذا وصل إلى درجة الغليان بفعل النار فهل يحرم؟ و على فرض حرمته، ما ذا لو صب الماء الواصل درجة الغليان على الشعير ثمّ شرب كما تعمل