127العينة صالحة للاستهلاك الآدمي كيميائياً.
أو إلى: العينة مطابقة للمواصفات.
أو إلى: العينة صالحة من الناحية الكيميائية.
فما حكم هذه الصيغ الأربع الأخيرة؟ و ما هو الحكم في هذه الصيغ الأربع الأخيرة إذا لم يتبين لي بشكل قاطع بأن هذا الشراب المذكور فقاع (بيرة) ، أم ليس فقاعاً؟
و إن كان الحكم فيها عدم الجواز، فإن رفضي لكتابتها ربما يؤدي إلى فصلي عن العمل مثلاً، أو تغيير مكان عملي إلى مكان آخر بعيد، أجد فيه صعوبة في العيش.
لا بأس باختيار أي عبارة من العبارات المذكورة، مع تقييد العبارة المختارة بأن الفقاع المسمى بالبيرة حرام شرعاً عند الشيعة من المسلمين، و أما الشراب الطبي الذي يصنعه الأطباء الذي لا يصدق عليه عند العرف بالبيرة فلا بأس به، و اللّٰه العالم.
س (314)
إذا انتشر بيع الميتة في أسواق أحد البلدان الإسلامية، بمعنى أن كثيراً من المسلمين في هذا البلد أصبحوا يتبادلون بيع و شراء الميتة، بحيث أصبح ذلك من الاُمور المعتادة و المتعارفة في أسواق هذا البلد، (و خصوصاً في المطاعم) ، فهل يجوز لنا الأكل من هذه المطاعم دون أي سؤال، باعتبار أننا نتعامل مع مسلمين، و أن هذه الأسواق هي من أسواق المسلمين، و أن احتمال التذكية لا يزال وارداً في حق هذه اللحوم، بصرف النظر عن قوة هذا الاحتمال أو ضعفه؟
ثانياً: يفتي علماؤنا - أيدهم اللّٰه - بأن اللحم المأخوذ من يد المسلم محكوم بالطهارة و الحلية. و السؤال هنا: هل المقصود بالمسلم في مثل هذه الفتاوى هو أي مسلم دون أي قيد أو شرط، أم هناك بعض الشروط يجب أن تتوافر في هذا المسلم، كأن يكون غير متهم أو أنه ملتزم دينياً على الأقل بالمقدار الذي يجعلنا نطمئن بأن ما