261و اللّٰه العالم.
صلاة العيدين و الميت و ليلة الدفن و أول الشهر و الفضيلة
س (956)
نحن في الشارقة نتعرض سنوياً لإحراج شديد في مسألة صلاة العيد في التاريخ الموافق لأهل العامة و للحكومة، و لقد سبق أن أمتنع المؤمنون في مسجد الزهراء عليها السلام من إقامتها؛ لعدم توافق التاريخ، فتم استدعاء أحد وجهاء الشيعة من قبل الحاكم نفسه، و تم توجيه العتاب إليه على عدم إقامة الشيعة لصلاة العيد مع بقية المسلمين. هذا مع وجود أجواء في البلد يسيطر عليها الوهابيون، و هم يتربصون بنا الدوائر و يحاولون تخريب علاقة الحاكم بالشيعة و التي تعد الآن علاقة طيبة، فعدم إقامة الصلاة معهم سيؤدي جزماً إلى انتفاع الوهابيين من هذه الفرصة؛ لتخريب سمعة الشيعة عند الحاكم، و اتهامهم بأنهم يتبعون إيران في ذلك. و لا يخفى ما لهذه التهمة من خطورة على وضع الطائفة في هذا البلد. فهل يجوز لنا من باب التقية أو من باب المداراة إقامتها، مع إعلام المؤمنين بذلك؟ و هل يترك لنا تشخيص المصلحة في ذلك؟
لا بأس بصلاة العيد مع احتمال العيد في الواقع، و كذا إذا كانت الصلاة للتقية المداراتية، بل لا يبعد جواز الصلاة رجاء مع أحد الأمرين. و لكن لا يجوز الإفطار إلّا مع ثبوت الهلال بوجه شرعي معتبر، و اللّٰه العالم.
س (957)
ما هي الفائدة المرجوة من إقامة صلاة الوحشة للميت؟
ورد في بعض الروايات أنه لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة، فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين. «و في رواية: «يوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ فيه في الصور» ، و اللّٰه العالم.
س (958)
الصلاة على الميت في المسجد مكروهة، هل المقصود أنه لا يجوز أم لا