234من كان شغله السفر مثاله: شخص يسكن منطقة القطيف و يعمل في الأحساء و بينهما مسافة شرعية، و في بعض الأحيان يخرج من عمله (الأحساء) إلى مكان آخر؛ لغرض العمل إما باستمرار أو بصورة متقطعة. فقيل: إن السيد الخوئي رحمه الله و الشيخ التبريزي (حفظه اللّٰه) يقولان بتمامية الصلاة في كل مناطق العمل المستقرة و غير المستقرة، فهل ما نسب إليهما من الفتوى المزبورة صحيح؟
ما نسب إلينا من الفتوى بتمامية الصلاة في مكان العمل و في الأماكن الاُخرى التي يسافر إليها لغرض العمل صحيح، و اللّٰه الموفق.
س (852)
رجل يعمل لدى شركة آرامكو السعودية و هو كثير السفر لأجل عمله، ما حكم صلاته و صومه في سفره، علماً بأن هذا الرجل يسافر بعض الأحيان كل اُسبوع و بعض الأحيان يسافر كل شهر و بعض الأحيان يسافر كل أربعة أشهر، و بعض الأحيان لا يسافر إلّا بعد سبعة أشهر. مع العلم بأن منزله لا يبعد مسافة من مقر عمله؟
إذا كان سفره في شهر واحد يطول أربعة أيام أو خمسة أيام أو ستة فعليه التمام في سفره، و إلّا فعليه القصر، و اللّٰه العالم.
س (853)
ذهبنا العام الماضي إلى مدينة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و آله للزيارة مع حملة، و قد حددت الحملة مدة قدرها عشرة أيام، فنوينا الإقامة و صلينا تماماً، لكن صاحب الحملة أخبرنا بعد 3 أو 4 أيام المدة ستكون 9 أيام، فعدلنا إلى الصلاة قصراً، و لكن بعد ذلك أخبرنا مرة اُخرى صاحب الحملة أنها 11 يوماً و صلينا من اليوم 3 أو 4 إلى 11 قصراً، فهل الصلاة صحيحة؟ و إن لم تكن صحيحة هل يجب علينا إعادتها أم ما ذا؟
إذا نويتم الإقامة مدة عشرة أيام و لو لإخبار صاحب الحملة و صليتم تماماً بعض المدة فصلاتكم تماماً إلى تمام المدة، إلى أن تنشئوا سفراً جديداً. و عليكم إعادة ما صليتم قصراً، و اللّٰه العالم.