233و عند مروره بمقر دراسته و هو مسافر إلى بلد اُخرى؟ و في الاُسبوع الأول من الدراسة؟ و إذا كان يبقى في مقر دراسته في بعض الأسابيع (3) أيام أو أقل و الباقي في وطنه؟ و إذا كان يبقى في الدراسة خلال إحدى السنوات الأربع في بعض الأسابيع (3) أيام أو أقل و الباقي في وطنه؟ و إذا انقطع عن الدراسة لمدة (3) أشهر أو سنة ثمّ عاد إليها؟ و في المطار الذي يبعد عن مقر دراسته مسافة شرعية و لكنه ينسب لنفس المدينة التي يدرس فيها؟ و في حالة أن لديه منزلاً مستأجراً، أو يسكن في سكن الجامعة أو منزل ملك؟ و هل هناك فرق بين الطالب و الموظف في تلك الفروض؟
أما الطالب الجامعي فيحتاط بالجمع بين القصر و التمام، بلا فرق بين الصور المذكورة.
و أما مثل الموظف فإنه يتم في محل عمله و في الطريق ذاهباً و كذا في المجيء إذا كان مرتبطاً بعمله، بحيث لو لم يتمكن من الرجوع لم يتمكن من العمل. و لو سافر إلى مقر عمله لا للعمل فإن كان مقر عمله مقر سكنه و كان ينوي فيه السكن سنوات، وجب عليه التمام، و اللّٰه العالم.
س (850)
إذا كان المكلف يقطع المسافة يومياً لأجل عمله فهل يصدق عليه كثير السفر فيتم في كل أسفاره، و لو لم تكن لأجل عمله؟ و بعبارة اُخرى: هل عنوان كثير السفر من العناوين الموجبة تمام السفر أولا؟
ليس كثير السفر بهذا العنوان موضوعاً للحكم، و إنما الموضوع للحكم بالتمام من يكون السفر مهنة له كالسائق، أو يكون مقدمة لها كالموظف أو العامل الذي يكون محل عمله بعيداً عن مقر سكناه. و هؤلاء إنما يتمّون في الأسفار التي لها مساس بعملهم، و اللّٰه العالم.
س (851)
نقل عن السيد الخوئي قدس سره و آية اللّٰه الشيخ التبريزي (دام ظله) في مسألة: