177و الأغسال و الأعمال غير مذكورة في الرسائل العملية، فإذا أراد المكلف أن يأتي بهذه الأعمال فهل ينوي الاستحباب أو ينوي رجاء المطلوبية؟
و ما معنى رجاء المطلوبية؟
لا بأس بالإتيان بجميع المذكورات رجاء، أي لاحتمال مطلوبيتها واقعاً، و اللّٰه العالم.
س (641)
هل هناك إشكال عند ما نقول: «اللّٰهم صل و سلم على محمد و آل محمد» ، حيث يقول البعض: إن هناك فصلاً بين النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام في هذه الصيغة التي ذكرت؟
الصيغة المذكورة صحيحة، و لكنها غير معروفة عند المتشرعة من المؤمنين، و اللّٰه العالم.
س (642)
أيهما أفضل، أو بعبارة اُخرى: أي العبارتين منصوص عليها:
«اللّٰهم صلّ على محمد و آل محمد» .
أو «اللّٰهم صلّ و سلم على محمد و آل محمد» .
في حين أن اللّٰه تعالى يقول: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» ، و في حالات يقال: اللّٰهم صلّ و سلم و زد و بارك على محمد و آل محمد.
إذا لم يكن هناك فرق بين العبارات الثلاث في حين أن البعض يقول: في العبارة الثانية فصل بين النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و آل البيت عليهم السلام؟
المعروف و الوارد في الروايات و لسان المتشرعة المؤمنين هو الصيغة الاُولى، و اللّٰه العالم.
س (643)
يوجد لنا شخص مواظب على صلاة بر الوالدين، و من المعروف أن صلاة بر الوالدين تقام بالكيفية التالية: تقول بعد الفاتحة في الركعة الاُولى: ربنا اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب (عشر مرات) ، و تقرأ بعد الفاتحة في الركعة