125النجاسة صب الماء على المكان النجس مرة واحدة و إخراج الغسالة، و اللّٰه العالم.
س (436)
أحد المكلفين يعاني من وجود حبوب - بثور - في مؤخرته في موضع الجلوس، (هذه الحالة ليست دائمة و غير مرضية) ، و في بعض الأحيان و عند التهيؤ للصلاة يجد أثراً للدماء من تلك الحبوب على ثيابه الداخلية الرقيقة، بحيث يرى أثر الدماء من داخل وجهة ثيابه الداخلية و من خارجها. هل يجب عليه التحقق من نفاذ الدماء إلى بنطلونه الذي يلبسه فوق الثياب الداخلية الرقيقة، مع إمكان ذلك في البنطلون ذي اللون الفاتح و صعوبته في الألوان الداكنة، أم عليه أن يعتبر و باحتمال عقلائي بنفاذ الدم إلى البنطلون و يبني على نجاسته؟ و السلام عليكم و رحمة اللّٰه و بركاته.
إذا كانت المواضع النجسة طاهرة قبل الصلاة فلا يجب التحقق من وجود الدم على البدن و الثياب عند الصلاة، و إن كانت الدماء موجودة فإن كان مجموعها أقل من قدر الدرهم فلا بأس بالصلاة بها حتّى مع العلم بوجودها، و إن علم بوجودها بعد الصلاة صحت الصلاة حتّى لو كانت الدماء الموجودة أكثر من مقدار الدرهم. هذا في غير دم الجروح و القروح، و إلّا فهي معفو عنها بالصلاة، زادت عن مقدار الدرهم أو نقصت ما دام لم تبرأ، و اللّٰه العالم.
س (437)
هل بول الطفل الرضيع - أجلكم اللّٰه - نجس؟
بول الرضيع نجس، و لكن يكفي في تطهيره إذا كان الصبي رضيعاً ذكراً لم يتغذ صب الماء على الثوب المتنجس به من دون حاجة للعصر و التعدد، و إن كان التعدد أحوط استحباباً، و اللّٰه العالم.
س (438)
إني أتعامل مع مغسلة، و هي لأحد أقربائي و هي مشهورة في إزالة الأوساخ و ما شابه، و لكن جُلَّ العاملين فيها من غير المسلمين، و ذلك لخبرتهم في التنظيف.
فهل يجوز لي أخذ الملابس إلى هناك، أم لا يجوز؟ على فرض أني متيقن بأن