298ج) الجهة المجهولة المالك؟ باسمه تعالى: : مجرد أخذ الفائدة لا محذور فيه ما لم يكن في البين معاملة محرمة و أما القرض الربوي فهو غير جائز حتى بالإضافة إلى الكافر نعم يجوز إعطاء المال لاستنقاذ المال الكثير من الكافر لكن لا بعنوان الربا في القرض و أما المسلم فلا يجوز له أخذ المال الزائد في مقابل القرض إلّا إذا كان بنحو الهبة المجانية، و رأي السيد الخوئي (قدّس سرّه) كما ذكرنا، و اللّٰه العالم.
(1076)
نفترض أن جهة المجهول المالك ساهمت في جهة شخصية أو في جهة كافرة مثلاً بنك أو شركة برأس ما بنسبة و لنقل انها 2% فهل يجوز في هذه الحالة الاقتراض من البنك أو الشركة؟ مع ذكر رأى السيد الخوئي (قدّس سرّه) لو أمكن.
باسمه تعالى: : نجيز ذلك إذا لم يكن الاقتراض ربويا، و اللّٰه العالم.
رأيه (قدّس سرّه) كما ذكرنا، و اللّٰه العالم.
(1077)
الربح الفاحش للحاجيات الكمالية و الضرورية بأكثر من ضعفين أو ثلاثة أضعاف هل يحرم؟ باسمه تعالى: : لا ينبغي للمؤمن الإجحاف في الربح خصوصاً من المشتري المؤمن، و اللّٰه العالم.
(1078)
ما حكم من أخذ شيئاً من مكان المسئولين فيه نواصب؟ باسمه تعالى: : إذا كان الأخذ بعنوان الخيانة و السرقة فلا يجوز فإنه وهن للشيعة، و إن كان بعنوان المعاملة و لو بقصد استنقاذ المال فلا بأس، و اللّٰه العالم.
(1079)
شخص يمتهن أعمال التحسين و الديكور التي تجري على المحال السكنية و التجارية و قد يحصل أن يستدعي للعمل في أماكن معدة كمطاعم أو كازينوهات أو مقاهي و هذه الأماكن يكون من ضمن ما تقدمه الخمر، فهل يجوز له العمل بها؟ باسمه تعالى: : إذا كان الديكور لأجل أن يوضع فيه الخمر فلا يجوز و إلّا فلا بأس، و اللّٰه العالم.