229باسمه تعالى: تتم طوافها الذي بيدها مع صلاته رجاءً ثم تأتي بطواف العمرة و بعد الفراغ من صلاة طواف العمرة تعيد طواف الحج مع صلاته على الأحوط وجوباً، و اللّٰه العالم.
(817)
في الطواف يوجد خط يعلن بداية الحجر الأسود، فهل يعول عليه من جهة الابتداء به و الانتهاء إليه أم نحتاج في البداية التقدم عليه و في النهاية التأخر عليه؟ باسمه تعالى: : الأحوط أن يكون المكلف قبل الحجر الأسود بقليل و ينوي الشروع من بداية الحجر الأسود، و اللّٰه العالم.
(818)
رجل شك في الطواف بين السادس و السابع و بنى على السادس جهلاً منه بالحكم و أتم عمرته و رجع إلى بلده، فما حكم عمرته؟ باسمه تعالى: : إذا لم يكن له عند ما حصل الشك اطمئنان بأنه السادس فيجب عليه الرجوع و إتمام عمرته بإعادة الطواف و صلاته و السعي و التقصير و طواف النساء، و إذا كان الشهر قد خرج فيحرم برجاء المطلوبية من أحد المواقيت المعروفة ثم يعيد العمرة كما ذكرنا، و اللّٰه العالم.
(819)
حمل الجلد المشكوك التزكية في الطواف عمداً أو جهلاً أو نسياناً في الطواف المستحب و الواجب؟ باسمه تعالى: : الأحوط تركه إلّا إذا كان هناك طريق شرعي لإحراز تذكيته كشرائه من سوق المسلمين، و اللّٰه العالم.
(820)
إذا أزيح الناس وقت تغسيل الحرم، فهل يخل بصحة الطواف؟ باسمه تعالى: : لا بأس بذلك ما لم يكن مخلاًّ بالموالاة و عند الشك في ذلك فالأحوط الجمع بين الإتمام و الإعادة، و اللّٰه العالم.
(821)
إذا تركت المرأة ستر شيء من الشعر أو البدن أثناء الطواف جهلاً أو نسياناً؟ باسمه تعالى: : إذا أمكنها تدارك ما أخلت فيه بالستر وجب عليها التدارك و إلّا فلا محذور، و اللّٰه العالم.