209باسمه تعالى: لا بأس بالإحرام قبل الميقات بالنذر بالطائرة و عليه كفارة التضليل بعد الإحرام، و اللّٰه العالم.
(748)
بالنسبة لميقات قرن المنازل المعروف أنه ميقات القادم من جهة الطائف، و لكننا في هذا الوقت نرى أن هناك ثلاثة مواقيت قرب الطائف موجودة حالياً على شكل مساجد حددتها الدولة كمواقيت للإحرام، الأول يقع تحت اسم وادي السيل أو قرن المنازل، الثاني يطلق عليه وادي محرم القديم، و الثالث مسجد ميقات وادي محرم الجديد.
و السؤال هو: و أي من هذه المواقيت هو وادي السيل أو قرن المنازل المذكور في كتب مناسك الحج. إذا أحرم الحاج أو المعتمر من هذه المواقيت الثلاثة جميعاً، فهل ينعقد إحرامه أم لا؟ إذا كان الإحرام في جميع المواقيت الثلاثة جائز، فبأي نية يحرم في هذه المواقيت رجاء المطلوبية و الاستحباب و هل يجوز الاقتصار على ميقات واحد من المواقيت الثلاثة أم لا؟ إذا كان الجواب على السؤال السابق بجواز ذلك في حالة تشخيص أهل الخبرة، أن المحل الذي أحرم منه هو وادي السيل الحقيقي، فإن السؤال هو أننا يصعب علينا الرجوع إلى أهل الخبرة واقعاً فالأقوال في حد ذاتها متضاربة، فهل ثبت لديكم شيء من هذا القبيل حتى نرجع إليكم إذا أحرمنا بالنذر قبل هذه المواقيت الثلاثة التي لا نعلم أي منها هو قرن المنازل، فهل يستحب لنا تجديد الإحرام فيها قبل دخول مكة المكرمة أم لا؟ باسمه تعالى: : إذا أحرمتم بالنذر قبل الميقات فهو و إلّا فعليكم تكرار التلبية في كل مورد شككتم أنه للميقات بقصد الأعم من الإنشاء و التكرار حتى تتيقنوا أنكم أحرمتم من الميقات الواقعي، و إذا أحرمتم بالنذر قبل ذلك فلا بأس بتكرار التلبية رجاءً إذا مررتم على تلك المواضع