163ب) هل يحرم جلوس زوجتي بقربه بحجاب كامل و لكن بدون عباءة؟ ج) هل يجوز لوالدتي أن تجلس معه بدون حجاب؟ د) هل يجوز لوالدتي أن تقبله لأنّها تحسبه ولدها؟ ه) المهم الإنسان أن يحافظ على دينه فما الحل؟ و) علماً بأنّها لم ترضعه؟ ز) و على فرض رضاعها له هل يؤثر في الحكم؟ باسمه تعالى: : إذا أرضعته أمّك رضاعاً شرعياً بشرائطه المذكورة في الرسالة العملية فهو أخ لك من الرضاعة و أمّك أمّه و لا قرابة بينه و بين زوجتك و لا بدّ من تحجبها منه بحجاب شرعي و لو بدون عباءة و كما يجب تحجب بناتك عنه لو لم يكن في البين رضاع شرعي ثمّ لا بدّ من إخباره على كل حال و لو يقال له بأنّه ليس أخاً لك من النسب و لكن لا يخبر أنّه ولد زنا. و الطريق الشرعي لتحليل زوجتك و بناتك عليه على فرض عدم تحقق الرضاع الشرعي هو أن يتزوج بأم زوجتك مع الدخول بها فتكون زوجتك و بناتك ربائب له، و اللّٰه العالم.
(558)
ذكر السيد الخوئي (قدّس سرّه) في المسائل المنتخبة في آخر عنوان الرضاع و آدابه ص 356 مسألة 1069 أنّه «يستحب إرضاع الولد حولين كاملين إذا أمكن» .
السؤال: هل أنّه يستحب بحسب الأصل إرضاع الولد سنتين (24 شهراً) أو أنّ الواجب هو إرضاعه واحد و عشرون شهراً (21 شهراً) لكن يستحب الإكمال إلى 24 شهراً، فالاستحباب يكون ناظراً للإكمال لا للإرضاع من بداية الشهر إلى نهاية 24 شهراً. . نرجو التوضيح؟ باسمه تعالى: : يجب الإرضاع بمقدار لا يمكن تغذيته بغيره و يستحب إكماله إلى حولين كاملين، و اللّٰه العالم.