98لم يكن موجباً للفساد يتداركه بلا فرق بين الحج الواجب و المستحب و إذا كان الأوّل عمرة مفردة يتدارك الخلل فيها أوّلاً ثمّ يأتي بالحج و إلّا ففي صحة حجّه إشكال، و اللّٰه العالم.
س:
لو انكشف بطلان وضوء النائب في الحج عن غيره أو في العمرة لمدة طويلة لعدة سنوات فماذا يجب عليه و لو كان عاجزاً عن الذهاب الآن لشيخوخة و نحوها هل يجب عليه إرجاع الأجرة و لو كان أربابها غير معروفين لديه أو غير موجودين فماذا يفعل؟ باسمه تعالى: : نعم يلزم التدارك مهما أمكن بالعمل مباشرة أو بأخذ النائب و لو من الميقات لكن بإذن من الحاكم الشرعي إذا لم يمكن له الوصول إلى أرباب الأجرة، و اللّٰه العالم.
س:
ذكرتم في مناسك الحج: (من جامع امرأته عالماً عامداً في العمرة المفردة وجبت عليه الكفارة على النحو المتقدم و لا تفسد عمرته إذا كان إجماع بعد السعي، و أما إذا كان قبله وجبت الكفارة و وجب عليه إتمام عمرته أن يقيم بمكة إلى شهر آخر ثم يخرج إلى أحد المواقيت و يحرم منه للعمرة المعادة) ، و ذكر المرحوم السيد محمد كاظم في العروة: (إذا تزوج حال الإحرام عالماً بالحكم و الموضوع ثم انكشف فساد إحرامه صح العقد و لم يوجب الحرمة، نعم لو كان إحرامه صحيحاً فأفسده ثم تزوج ففيه وجهان من أنه فسد من معاملته معامله الصحيح في جميع أحكامه) .
هل رأيكم مطابق لرأي السيد محمد كاظم (رحمه اللّٰه) في العروة؟ باسمه تعالى: : المقصود بالفساد في عبارة المناسك ليس هو اعتبار إحرامه كالعدم بل المقصود به وجوب الإعادة مع لزوم الإتمام و الانتظار للشهر الجديد و الإحرام من أحد المواقيت للإعادة و المقصود بالفساد في عبارة العروة هو الفساد الحقيقي كالإحرام قبل الميقات بدون نذر و أما في فرض صحة الإحرام فالعقد فاسد و موجب للحرمة المؤبدة مع فرض العلم بالحكم و الموضوع، و اللّٰه العالم.