283اصل دين از بين مىرفت. امام براى حفظ دين، سكوت مىكرد و يا صلح مىنمود تا شرايط براى قيام آماده گردد.چنان كه امام على(ع)در برابر خليفگان سكوت كرد وامام حسن(ع)با معاويه صلح نمود و زمينه براى قيام امام حسين (ع)فراهم گرديد وبا قيام امام حسين(ع)خطراضمحلال دين براى هميشه از بين رفت وانديشه شيعه در جامعه به عنوان يك انديشه اصيل، استوار و پايدارگرديد و بامرور زمان گسترش يافت وهميشه درحال گسترش است و دين جاودانه گرديد.
بديهى است كه امامان معصوم پيش ازتبليغ دين، حفظ دين رابرعهده داشتند.
امام حسن(ع): يا أباسعيد، ألستُ حجّة الله تعالى ذكره على خلقه، و إماماً عليهم بعد أبى(ع)؟ قلتُ: بلى، قال: ألستُ الذى قال رسولُ الله(ص) لى و لأخى: الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلتُ: بلى، قال: فأنا إذن إمام لو قمتُ، و أنا إمام إذا قعدتُ، يا أباسعيد عِلّةُ مصالحتى لمعاوية علّة مصالحة رسول الله(ص) لبنى ضُمْرة و بنى أشجع، و لأهل مكة حين انصرف من الحديبية، أُولئك كفّار بالتنزيل و معاوية و أصحابه كفّار بالتأويل، يا أباسعيد إذا كنتُ إماماً من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يُسَفَّه رأيى فيما أتيته من مهادنة 1 أو محاربة، و إن كان وجه الحكمة فيما أتيته مُلتبساً، ألاترى الخضر(ع) لمَّا خرق السفينة و قتل الغلام و أقام الجدار سخط موسى(ع) فعله؟ لإشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضى. هكذا أنا، سخطتم علىّ بجهلكم بوجه الحكمة فيه، و لولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحدٌ إلاّ قُتِل. 2اين شرايط، زمانى پديد آمد كه ائمه، انصار وياور نداشتند. اين موضوع نيز به نوبه خود به آن جهت بود كه جامعه نسبت به امام، شناخت كافى نداشت و برخى امامان كه قيام نكردند، علتش همين نداشتن يارى كننده بود.