223الصلاة؟ فقال: بعد الصلاة، ففك الخاتم و أقبل يقرؤه و يقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا و لامسرورا حتى وافى الكوفة، فلما وافينا الكوفة ليلا بت ليلتى، فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد خرج على و فى عنقه كعاب 1، قد علقها و قد ركب قصبة و هو يقول: أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور و أبياتا من نحو هذا فنظر فى وجهى و نظرت فى وجهه فلم يقل لى شيئا و لم أقل له و أقبلت أبكى لما رأيته و اجتمع على و عليه الصبيان و الناس، و جاء حتى دخل الرحبة 2و أقبل يدورمع الصبيان و الناس يقولون: جن جابر بن يزيد جن، فوالله ما مضت الأيام حتى ورد كتاب هشام بن عبدالملك إلى واليه أن انظر رجلا يقال له: جار بن يزيد الجعفى فاضرب عنقه و ابعث إلى برأسه، فالتفت إلى جلسائه فقال لهم: من جابر بن يزيد الجعفى؟ قالوا: أصلحك الله كان رجلا له علم و فضل و حديث، و حج فجن و هو ذا فى الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم قال: فأشرف عليه فإذا هو مع الصبيان يلعب على القصب 3، فقال الحمد لله الذى عافانى من قتله، قال و لم تمض الأيام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة و صنع ما كان يقول جابر. 4
دراين زمان بود كه برخى ازفقيهان شيعه كاملاًدرتقيه مىزيستند و به عنوان شيعه شناخته نمىشدند.از جمله آنها سعيد بن مسيب بود. 5
روى على بن جعفر عن أحد أصحاب الإمام الحسن العسكرى(ع) فقال: اجتمعنا بالعسكر - أى سامراء - و قد صرنا لأبى محمد (ع) يوم ركوبه فخرج