222ياران نزديك امام نيز پرداختند وافرادى را گماشتند تا ياران امام را شناسايى كنند و به شهادت برسانند. امامان شيعه در اين خصوص دو اقدام انجام دادند:
1. تقيه: تقيه به منظور حفظ جان اين دسته از شيعيان به عنوان يك واجب دينى مطرح شد و امام فرمود:
التقية دينى و دين آبائى و لا إيمان من لا تقية له. 1
تقيه براى حفظ جان اين افراد يك امر لازم و حتمى بود، زيرا:
نخست: از پيروزى حكومت و خوش حالى آنها جلوگيرى مىشد.
دوم: چون اين افرادحلقه اتصال امام وجامعه شيعى بودند،اين ارتباط باحفظ آنها حفظ مىشد.
سوم: شهادت آنها موجب تضعيف شيعيان مىگرديد.
فقد جاءعنه (الإمام الباقر)(ع) فى وصيّته لجابر بن يزيد الجعفى فى أوّل لقاء له بالإمام(ع): أن لايقول لأحد أنه من أهالى الكوفة، و ليظهر بمظهر رجل من أهل المدينة.
شايد در همين سفر بوده كه هشام بن عبد الملك به استانداركوفه دستور داد: جابر را پس از ورودبه كوفه دستگيركند وبه قتل رساند وامام براى حفظ جان جابر به او دستور ويژه داد:
عن النعمان بن بشير قال: كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفى، فلما أن كنا بالمدينة دخل على أبى جعفر(ع) فودعه و خرج من عنده و هو مسرور حتى وردنا الأخيرجة أول منزل نعدل من فيد إلى المدينة - يوم جمعة فصلينا الزوال، فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتبا، فناوله جابرا فتناوله فقبله و وضعه على عينيه و إذا هو: من محمد بن على إلى جابر بن يزيد و عليه طين أسود رطب، فقال له: متى عهدك بسيدى؟ فقال: الساعة فقال له: قبل الصلاة أو بعد