213فقهى لازم بود، مىپرسيدند.
چنان كه امام كاظم(ع)زمانى كه در زندانهارون الرشيد بود، برخى افراد به صورت سرى با امام ملاقات مىكردند.ازجمله موسى بن ابراهيم مروزى بود و چون معلم فرزندان سندى بن شاهك بود به او اجازه داده مىشد كه با امام ملاقات كند. وى نيز هرچه از امام شنيده بود، نوشت وكتابى دراين خصوص تأليف كرد. 1قال الخيرانى: فخرج ذات ليلة و قام أحمد بن محمد بن عيسى عن المجلس، و خلا بى الرسول، و استدار 2 احمد فوقف حيث يسمع الكلام، فقال الرسول: ان مولاك يقرأ عليك السلام، و يقول لك: انى ماض، و الأمر صائر الى ابنى على، و له عليكم بعدى ما كان لى عليكم بعد أبى.
روى أبوهاشم الجعفرى عن داود بن الأسود قال: دعانى سيدى أبومحمد - الحسن العسكرى(ع) - فدفع لى خشبة، كأنها رجل باب مدوّرة طويلة ملء الكف فقال(ع): صر بهذه الخشبة إلى العمرى. فمضيت إلى بعض الطريق فعرض لى سقاء معه بغل، فزاحمنى البغل على الطريق ... فضربت البغل فانشقّت - الخشبة - فنظرت الى كسرها فاذا فيها كُتب، فبادرت سريعاً فرددت الخشبة الى كمّى فجعل السقاء ينادينى و يشتمنى، و يشتم صاحبى فلمّا دنوت من الدار راجعاً استقبلنى عيسى الخادم عند الباب الثانى، فقال: يقول لك مولاى: لِمَ ضربتَ البغل و كسرت رجل الباب؟ فقلت: يا سيدى لم أعلم ما فى رجل الباب، فقال(ع): و لم احتجت أن تعمل عملاً تحتاج أن تعتذر منه. إيّاك بعدها أن تعود إلى مثلها، و إذا سمعت لنا شأناً فامضِ لسبيلك التى أمرت بها، و إياك أن تجاوب من يشتمنا، أو تعرّفه من أنت، فإننا فى بلد سوء، و مصر سوء و امضِ فى طريقك فإنّ أخبارك و أحوالك ترد إلينا فاعلم ذلك. 3