1932. برخى از عوام به آن گفتار،تمسك كنند و ازحقيقت بازمانند واعمال آنها توأم با خرافات گردد.بدين سان جماعت شيعه درجامعه بد نام و پيرو خرافات شناخته شوند و با انجام اعمال دشمن زا منزوى گردند.
عن إبراهيم بن شيبة، قال كتبت إليه جعلت فداك أن عندنا قوما يختلفون فى معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب، و تضيق لها الصدور، و يروون فى ذلك الأحاديث، لايجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لايجوز ردها و لا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك، فنحن وقوف عليها ... فكتب(ع): ليس هذا ديننا فأعتزله. 1عن جابر قال قلت لمحمد بن على أكان منكم أهل البيت أحد يزعم أن ذنبا من الذنوب شرك قال: لا. قلت أكان منكم أهل البيت أحد يقر بالرجعة قال: لا. قلت أكان منكم أهل البيت أحد يسب أبابكر و عمر قال: لا. فأحبهما و تولهما و استغفر لهما. 2عن سالم بن أبى حفصة قال سألت أبا جعفر محمد بن على و جعفر بن محمد عن أبى بكر و عمر فقالا لى يا سالم تولاهما و ابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامى هدى قال سالم و قال لى جعفر بن محمد يا سالم أيسب الرجل جده أبوبكر جدى لانالتنى شفاعة محمد يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما و أبرأ من عدوهما. 3ازاين گونه روايات كه ائمه معصومين(ع)خليفگان را تأييد كرده اند، دركتابهاى اهل سنت بسياريافت مىشود.