138 و لكن لايصلنى جعفر بدرهم مع كثرة ماله. 1
معلى بن خنيس قال: خرج أبوعبدالله(ع) فى ليلة قد رشت السماء و هو يريد ظلة بنى ساعدة، فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شئ فقال: بسم الله اللهم رده علينا قال: فأتيته فسلمت عليه فقال: معلى؟ قلت: نعم جعلت فداك فقال لى: التمس بيدك فما وجدت من شىء فادفعه إلى، قال: فإذا أنا بخبز منتشر، فجعلت أدفع
إليه ما وجدت فإذا أنا بجراب من خبز فقلت: جعلت فداك أحمله على عنك فقال: لا أنا أولى به منك، و لكن امض معى قال: فأتينا ظلة بنى ساعدة، فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف و الرغيفين تحت ثوب كل واحد منهم حتى أتى على آخرهم ثم انصرفنا فقلت: جعلت فداك يعرف هؤلاء الحق؟ فقال: لو عرفوا لواسيناهم بالدقة، و الدقة هى الملح. 2كان أبوالحسن موسى(ع) ... يفتقد فقراء المدينة فى الليل، فيحمل إليهم الزبيل فيه العين و الورق و الأدقة و التمور 3، فيوصل إليهم ذلك، و لايعلمون من أى جهة هو. 4
فلسفه انفاق شبانه
انفاق شبانه و پنهانى و دور از چشم مردم، به دلايل ذيل بوده است:
الف: كمكهاى پنهانى خالصانهتر است
قطعاً ريا نمىشود و ثوابش بسيار است. امام به مردم آموزش مىداد كه كمكهاى خود را به نيازمندان، از مردم پنهان دارند چرا كه كمكهاى پنهانى ثواب بسياردارد.
ب: عدم احساس حقارت نيازمندان
طبيعى بود كه اگر هر نيازمند، كمك كننده را نشناسد و نبيند احساس حقارت نمىكند. به اين جهت امام به انفاقهاى شبانه مىپرداخت تا انفاق شوندگان كه روزها آن حضرت را مىبينند، احساس حقارت نكنند و احترامشان بيشتر حفظ شود.
ج: بازماندگان شهدا و كشتهشدگان در جنگها