384فرفضها رسول الله(ص). فقال عمر: إنّ النّبيّ غلبه الوَجَع (أو يهجر) 1 و عندنا كتاب الله (أو و عندكم القرآن) حسبنا كتاب الله.
فاختلف أهل البيت و اختصموا و اختلفوا، أو كثر اللّغط بين من يقول:
قرّبوا يكتب لكم، و بين من يقول: القول ما قال عمر.
فقال(ص): قوموا عنّي، و لا ينبغي عندي (أو عند نبي) التّنازع. 2إساءات لمقام النّبوّة
و مع غضّ النّظر عن نسبة الهجر و الهذيان إلى النّبيّ المعصوم؛ فإنّنا نلاحظ: أنّالأمر لم يقتصر على ذلك، لأنّهم قد ارتكبوا العديد من الإساءات الأخرى أيضاً، مثل:
1. مخالفتهم لأمر الرّسول(ص) و امتناعهم عن تلبية طلبه، و منعهم سائر من حضر من ذلك أيضاً.
2. إنّهم قد رفعوا أصواتهم، و ضجّوا، و لغطوا في محضر رسول الله(ص)، و قد أمرهم الله بأن لا يرفعوا أصواتهم فوق صوت النّبيّ(ص)، و أن يغضّوا أصواتهم عنده.
3. إنّهم قد تنازعوا في محضره(ص) و لم يردّوا الأمر إلى النّبيّ، حتّى طردهم من محضره، و قد نها هم الله تعالى عن التّنازع، و أمرهم بردّ ما يتنازعون فيه إلى الله و إلى الرّسول.
4. إنّهم أغضبوا رسول الله(ص) و فعلوا في حضرته ما لا ينبغي كما صرّحت به بعض النّصوص.