330أموالُهم و نساؤُهم و أبناؤهم، ثمّ انته إلى أوطاس 1 فعسكر به، و جعلت الأمداد 2 تأتي من كلّ جهة.
الاستعدد للرّحيل و عقد الألْوِية
بلغ رسول الله(ص) اجتماع هوازن بأوطاس، فجمع القبائل و رغّبهم في الجهاد، و وعدهم النّصر و أنّ الله قد وعده أن يغنمه أموالَهم و نساءَهم و ذراريهم. فرغب النّاس و خرجوا على راياتهم و عقد اللّواء الأكبر و دفعه إلى أميرالمؤمنين(ع)، و كلّ من دخل مكّة براية، أمره أن يحملها و خرج في اثني عشر ألف رجل، عشرة آلاف من المدينة و ألفين من أهل مكّة. 3و خرج إلى حنين 4 لِستٍّ خلون من شهر شوّال، 5 و انته إلى حنين لعشر خلون من شوّال، 6 و كان قد سبقهم مالك بن عوف، فأدخل جيشة باللّيل في ذلك الوادي و فرّقهم على الطّرق و المداخل 7، و بشّرهم بالفتح إن صدقوا و صبروا. و قدّم خالدَ بن الوليد في بني سُليم و أهل مكّة و جعل ميمنةً و ميسرةً و قلباً؛ كان رسول الله(ص) فيه.
أمّا مالك بن عوف، فعبّأ أصحابه في وادي حنين و هو وادٍ أجوف خطوط ذو