262قال: أضرب بسيفي بين يديك حتّى يُظهرك أو أُقْتَل، و صار النّاس يبايعونه على ما بايعه عليه سنان. 1
عهد الحديبيّة
فلمّا أجمعت قريش على الصّلح و الموادعة، بعثوا سهيل بن عمرو و حُويطب و مِكْرَزاً و قالوا لسهيل: ائت محمداً فصالحه و ليكن في صلحك: أن لا يدخل عامه هذا، فو الله لا تحدّث العرب أنه دخل علينا عَنْوَةً.
فأتى سهيل رسولَ الله،(ص) فلمّا رآه رسول الله(ص) مقبلاً قال(ص):قد أراد القوم الصّلح حين بعثوا هذا الرّجل، فلمّا انته سهيل إلى رسول الله(ص)، تكلّم فأطال الكلام و تراجعا، ثمّ جرى بينهما الصّلح على:
1. أن تُوضع الحرب بينهما عشر سنين.
2. أن يأمن النّاس بعضهم بعضاً.
3. أن يرجع رسول الله(ص) عامه هذا،فإذا كان العام المقبل قدمها، فخلّوا بينه و بين مكّة، فأقام فيها ثلاثاً.
4. أن لا يدخلها إلّا بسلاح الرّاكب، و السّيوف في القُرُب، 2 لا يدخلها بغيره.
5. أنّه من أتى محمّداً من قريش بغير إذن وليّه و إن كان على دين محمّدٍ ردّه إلى وليّه.
6. من أتى قريشاً ممّن اتّبع محمّداً لم يردّوه إليه.
7. و أنّ بينهم و بين رسول الله(ص) عَيْبَةٌ مكفوفةٌ. 3