180الأنصار، و مثلهم من المهاجرين. و يدّعى ابن الجوزي: أنّه أحصاهم فكانوا جميعاً ستّة و ثمانين رجلا. و قيلَ: مئة رجل. 1و لربّما يكون هذا هو العدد الّذي وقعت المؤاخاة بين أفراده حسبما توفّر من عدد المهاجرين، لا أنّ عدد المسلمين كان هو ذلك، و إلّا فإنّها تكون صُدفةً نادرة أن يكون عدد من أسلم من المهاجرين مساوياً لعدد من أسلم من الأنصار بلا زيادة و لا نقيصةٍ!!
و لقد كان(ص) يؤاخي بين الرّجل و نظيره، كما يظهر من ملاحظة المؤاخاة قبل الهجرة و بعدها؛ فقد آخى قبل الهجرة على الظّاهر بين أبي بكر و عمر، و بين طلحة و زبير، و بين عثمان و عبدالرّحمان بن عوف و بين نفسه و علي(ع). 2و في المدينة آخى بين أبي بكر و خارجة بن زهير، و بين عمر و عتبان بن مالك، و بين حمزة و زيد بن حارثة، و بين جعفر بن أبي طالب و معاذ بن جبل، 3 و هكذا...
مؤاخاة النّبيّ(ص) لعلي(ع)
وروي أحمد بن حنبل و غيره: أنّه(ص) آخى بين النّاس و ترك عليّاً حتّى