63
إِنَّ اَلصَّمَدَ هُوَ اَلسَّيِّدُ اَلْمَصْمُودُ إِلَيْهِ هُوَ مَعْنًى صَحِيحٌ مُوَافِقٌ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ اَلْمَصْمُودُ إِلَيْهِ اَلْمَقْصُودُ فِي اَللُّغَةِ قَالَ أَبُو طَالِبٍ فِي بَعْضِ مَا كَانَ يَمْدَحُ بِهِ- اَلنَّبِيَّ ص مِنْ شِعْرِهِ- وَ بِالْجَمْرَةِ اَلْقُصْوَى إِذَا صَمَدُوا لَهَا- يَؤُمُّونَ قَذْفاً رَأْسَهَا بِالْجَنَادِلِ
يَعْنِي قَصَدُوا نَحْوَهَا يَرْمُونَهَا بِالْجَنَادِلِ يَعْنِي اَلْحَصَى اَلصِّغَارَ اَلَّتِي تُسَمَّى بِالْجِمَارِ وَ قَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ اَلْجَاهِلِيَّةِ شِعْراً مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ بَيْتاً ظَاهِراً- لِلَّهِ فِي أَكْنَافِ مَكَّةَ يُصْمَدُ-
يَعْنِي يُقْصَدُ وَ قَالَ اِبْنُ اَلزِّبْرِقَانِ - وَ لاَ رَهِيبَةَ إِلاَّ سَيِّدٌ صَمَدٌ-
وَ قَالَ شَدَّادُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ - عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ- خُذْهَا حُذَيْفُ فَأَنْتَ اَلسَّيِّدُ اَلصَّمَدُ-
وَ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ اَلسَّيِّدُ اَلصَّمَدُ اَلَّذِي جَمِيعُ اَلْخَلْقِ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِلَيْهِ يَصْمُدُونَ فِي اَلْحَوَائِجِ وَ إِلَيْهِ يَلْجَئُونَ عِنْدَ اَلشَّدَائِدِ وَ مِنْهُ يَرْجُونَ اَلرَّخَاءَ وَ دَوَامَ اَلنَّعْمَاءِ لِيَدْفَعَ عَنْهُمُ اَلشَّدَائِدَ.
بَابُ اَلْحَرَكَةِ وَ اَلاِنْتِقَالِ
[الحديث 1]
1 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ اَلْخَرَاذِينِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا
و الحصى بالفتح و القصر جمع الحصاة
"ما كنت أحسب"
أي أظن و "رهيبة" اسم رجل "علوته بحسام" الحسام: السيف، أي رفعته فوق رأسه، و حذيف:
منادي مرخم.
باب الحركة و الانتقال
الحديث الأول
: ضعيف.