49
كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ وَ كَانَ ثَمَّ شَيْءٌ فَيَكُونُ أَكْبَرَ مِنْهُ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ.
[الحديث 10]
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ سُبْحَانَ اَللَّهِ فَقَالَ أَنَفَةٌ لِلَّهِ .
[الحديث 11]
11 أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ هِشَامٍ اَلْجَوَالِيقِيِّ قَالَ: -سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ مَا يُعْنَى بِهِ قَالَ تَنْزِيهُهُ.
[الحديث 12]
12 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ أَبِي هَاشِمٍ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ: -سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلثَّانِيَ ع مَا مَعْنَى اَلْوَاحِدِ فَقَالَ إِجْمَاعُ اَلْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
قوله عليه السلام: و كان ثم شيء؟
استفهام للإنكار أي أ كان في مرتبة تداني مرتبته سبحانه، و يصح فيها النسبة بينه و بين غيره شيء، و الحاصل أنه يضمحل في جنب عظمته و جلاله كل شيء، فلا وجه للمقايسة، أو المعنى أنه لم يكن في الأزل شيء، و كانت هذه الكلمة صادقة في الأزل، و الأول أعلى و أظهر.
الحديث العاشر
: صحيح.
قوله عليه السلام: أنفة لله،
أي براءة و تعال و تنزه له سبحانه عن صفات المخلوقات و نصب سبحان على المصدر، أي أسبح الله سبحانا يليق به و يقال: أنف منه أي استنكف.
الحديث الحادي عشر
: ضعيف.
الحديث الثاني عشر
: صحيح.
قوله عليه السلام: إجماع الألسن،
أي معنى الواحد في أسمائه و صفاته سبحانه ما أجمع عليه الألسن من وحدانيته و تفرده بالخالقية و الألوهية، كقوله: " وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ " أي جميع الخلق إذا راجعوا إلى أنفسهم و جانبوا الأغراض الفاسدة التي صرفتهم