48
اَلْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ وَ عَلَى اَلضَّمَائِرِ أَنْ تُكَوِّنَهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِهِ وَ سِمَاتِ بَرِيَّتِهِ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً.
[الحديث 8]
8 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ فَقَالَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع حَدَّدْتَهُ فَقَالَ اَلرَّجُلُ كَيْفَ أَقُولُ قَالَ قُلْ اَللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ .
[الحديث 9]
9 وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَيُّ شَيْءٍ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَقُلْتُ اَللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ
أقول: و يحتمل أن يكون دليلا على امتناع حصوله في المعقول و الضمائر، لأنه يلزم أن يكون حقيقته سبحانه مكونة مخلوقة و لو في الوجود الذهني، و هو متعال عن ذلك
"عن أداة خلقه"
أي آلتهم التي بها يفعلون و يحتاجون في أفعالهم إليها و "سمات بريته" أي صفاتهم.
الحديث الثامن
: ضعيف على المشهور.
قوله عليه السلام: من أي شيء،
هذا استعلام عن مراد القائل أنه هل أراد اتصافه سبحانه بالشدة أو الزيادة في الكبر الذي يعقل في المخلوقين، فيلزم اتصافه بالكبر الإضافي أو أراد نفي اتصافه سبحانه بما يعقل عن الصفات في المخلوقات، و لما أجاب القائل بقوله: من كل شيء، علم أنه أراد الأول فنبه على فساده بقوله حددته، لأن المتصف بصفات الخلق محدود بحدود الخلق، غير خارج عن مرتبتهم، فلما علم القائل خطاءه قال: كيف أقول؟ فأجاب عليه السلام بقوله: قل: الله أكبر من أن يوصف، و معناه اتصافه بنفي صفات المخلوقات عنه و تعاليه عن أن يتصف بها.
الحديث التاسع
: مجهول.
قوله عليه السلام: أي شيء الله أكبر؟
أي ما المراد به و ما معناه؟