151
وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ اِبْنِ مُسْكَانَ مِثْلَهُ.
[الحديث 2]
2 وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ: لاَ يَكُونُ شَيْءٌ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ لاَ فِي اَلْأَرْضِ إِلاَّ بِسَبْعٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ وَ إِرَادَةٍ وَ مَشِيئَةٍ وَ كِتَابٍ وَ أَجَلٍ وَ إِذْنٍ فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ هَذَا فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اَللَّهِ أَوْ رَدَّ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
و قيل: المراد بالمشية القدرة و هي كون الفاعل بحيث إن شاء فعل، و إن لم يشأ لم يفعل و بالقدر تعلق الإرادة و بالقضاء الإيجاد، و بالإذن دفع المانع، و بالكتاب العلم و بالأجل وقت حدوث الحوادث، و الترتيب غير مقصود، إذ العلم مقدم على الكل بل المقصود أن هذه الأمور مما يتوقف عليه الحوادث.
الحديث الثاني
: مجهول.
قوله: أورد،
الترديد من الراوي.
فائدة:
قال العلامة قدس الله روحه في شرحه على التجريد: يطلق القضاء على الخلق و الإتمام قال الله تعالى: " فَقَضٰاهُنَّ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ فِي يَوْمَيْنِ 1"أي خلقهن و أتمهن و على الحكم و الإيجاب كقوله تعالى: " وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ 2"أي أوجب و ألزم، و على الإعلام و الأخبار كقوله تعالى" وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ 3"أي أعلمناهم و أخبرناهم، و يطلق القدر على الخلق كقوله تعالى:
" وَ قَدَّرَ فِيهٰا أَقْوٰاتَهٰا 4"و الكتابة كقول الشاعر:
و اعلم بأن ذا الجلال قد قدر
في الصحف الأولى التي كان سطر