111
وَ أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ اَلطَّرِيقَةِ اَلْمُسْتَقِيمَةِ وَ هَجْرِ اَلْأُمُورِ اَلْمَكْرُوهَةِ وَ تَعَاطَوُا اَلْحَقَّ بَيْنَكُمْ وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي وَ خُذُوا عَلَى يَدِ اَلظَّالِمِ اَلسَّفِيهِ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ اِنْهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اِعْرِفُوا لِذَوِي اَلْفَضْلِ فَضْلَهُمْ عَصَمَنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَنَا وَ إِيَّاكُمْ عَلَى اَلتَّقْوَى وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَ لَكُمْ.
بَابُ اَلنَّوَادِرِ
[الحديث 1]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ اَلنَّصْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ 1فَقَالَ مَا يَقُولُونَ فِيهِ
و إخلاصها تصفيتها من الغش، و الموازرة المعاونة أي المعاونة الحسنة على الحق.
"و أعينوا على أنفسكم"
أي على إصلاحها أو ذللوها و أقهروها فالمراد النفس الأمارة بالسوء، و في التوحيد أعينوا أنفسكم أي على الشيطان.
"و تعاطوا الحق"
أي تناولوه بأن يأخذه بعضكم من بعض ليظهر و لا يضيع "دوني" أي عندي و قريبا مني أو قبل الوصول إلى أو حالكون الحق عندي.
"و خذوا على يد الظالم"
أي امنعوه عن الظلم و أقهروه على تركه، و السفيه من يتبع الشهوات النفسانية، و ذو الفضل:
العترة الطاهرة، أو يشمل غيرهم من العلماء و الصلحاء و الذرية الطيبة و الوالدين و أرباب الإحسان على قدر مراتبهم، عصمنا الله و إياكم عن اتباع الباطل بالهدي إلى الحق.
باب النوادر
الحديث الأول
: مرسل.
قوله تعالى إِلاّٰ وَجْهَهُ ،
قيل فيه وجوه:
الأول: أن المعنى كل شيء فإن بائد إلا ذاته، و هذا كما يقال هذا وجه الرأي