139
اَللّٰهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَمٰا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذٰاباً أَلِيماً
1
وقد دعاهم أبو بكر رضى الله عنه عنه بعد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إلى الطاعة فأجابوا 2، وقال بعض المفسرين في قوله تعالىٰ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلىٰ بَعْضِ أَزْوٰاجِهِ حَدِيثاً 3 قال : في الحديث: أنَّ أباكِ هو الخليفة من بعدي يا حُميراء. وقالت امرأة: إذا فقدناك فإلى مَن نرجع ؟ فأشار إلىٰ أبي بكر. ولأنَّه أمَّ بالمسلمين 4 علىٰ بقاء رسول اللّٰه ، والإمامة عماد الدين.
هذا جملةُ ما يتعلّق به القائلون بالنصوص ثمَّ تأوّلوا وقالوا: لو كان عليٌّ أوَّل الخلفاء لانسحب 5 عليهم ذيل الفناء ولم يأتوا بفتوح ولا مناقب، ولا يقدح في كونه رابعاً كما لا يقدح في نبوَّة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إذا كان آخراً، والّذين عدلوا عن هذا الطريق زعموا أنَّ هذا وما يتعلّق به فاسدٌ وتأويلٌ باردٌ جاء علىٰ زعمكم وأهويتكم، وقد وقع الميراث في الخلافة والأحكام مثل داود، وزكريا، وسليمان 6، ويحيىٰ قالوا: كان لأزواجهُ ثمن الخلافة، فبهذا