135دون الناس.
فقال: إليكم يا بني عبد المطلب أما إنّكم أصحاب عمر بن الخطاب، فتأخَّرتُ وتقدَّم هنيهة، فقال: سِر، لا سرتَ، وقال: أعد عليَّ كلامك.
فقلت: إنّما ذكرتَ شيئاً فرددتُ عليه جوابه ولو سكتَّ سكتنا. فقال:
إنّا واللّٰه ما فعلنا الّذي فعلنا عن عداوة، ولكن استصغرناه، وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب وقريش لِمَا قد وترها.
قال: فأردتُ أن أقول: كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يبعثه، فينطح كبشها فلم يستصغره، أفستصغره أنت وصاحبك ؟
فقال: لا جرم، فكيف ترى ؟ واللّٰه ما نقطع أمراً دونه، ولا نعمل شيئاً حتّىٰ نستأذنه.
وفي شرح نهج البلاغة 1 (2: 20) قال عمر: يا ابن عبّاس أما