122الدارقطني عن عمر وقد جاءه أعرابيان يختصمان فقال لعليّ : اقض بينهما ، فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟! فوثب إليه عمر وأحذ بتلبيبه وقال : ويحك ما تدري مَن هذا ؟ هذا مولاي ومولى كلِّ مؤمن ، ومَن لم يكن مولاه فليس بمؤمن .
وعنه وقد نازعه رجلٌ في مسألة فقال : بيني وبينك هذا الجالس ، وأشار إلىٰ عليّ بن أبي طالب فقال الرجل : هذا الأبطن ؟! فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتّى شاله من الأرض ثمَّ قال : أتدري مَن صغّرت ؟ هذا مولاي ومولى كلِّ مسلم .
وفي الفتوحات الإسلامية (2 : 307) حكم عليٌّ مرّة على أعرابي بحكم فلم يرض بحكمه فتلبَّبه عمر بن الخطاب وقال له :
ويلك إنّه مولاك ومولى كلِّ مؤمن ومؤمنة .
وأخرج الطبراني أنّه قيل لعمر : إنّك تصنع بعليٍّ - أي: من التعظيم - شيئاً لاتصنع مع أحد من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : إنّه مولاي . وذكره الزرقاني المالكي في شرح المواهب (7 : 13) عن الدارقطني .
فإنَّ المولويَّة الثابتة لأمير المؤمنين التي اعترف بها عمر علىٰ