113نزلت 1 قوله : اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ الآية 2 .
يُعطينا هذا اللفظ خُبراً بأن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله صدع في كلمته هذه بفريضة لم يسبقها التبليغ ، ولا يجوز أو يكون ذلك معنى المحبّة والنصرة لسبق التعريف بهما منذ دهر كتاباً وسنة ، فلم يبق إلّاأن يكون معنى الإمامة الذي أخَّر أمره حتّى تكتسح عنه العراقيل ، وتمرَّن النفوس بالخضوع لكلِّ وحي يوحى ، فلا تتمرّد عن مثلها من عظيمة تجفل عنها النفوس الجامحة ، وهي الملائمة لمعنى الأولى .
القرينة الرابعة عشر : تقدّم (ص29 و 36) في حديث زيد ابن أرقم بطرقه الكثيرة :
إنَّ خَتناً له سأله عن حديث غدير خمّ فقال له : أنتم أهل العراق فيكم ما فيكم .
فقلت له : ليس عليك منّي بأس .
فقال : نعم : كنّا بالجحفة فخرج رسول اللّٰه . الحديث 3 .