112وفرض طاعته على كلِّ أحد ، ماضٍ حكمه ، جائزٌ قوله 1» .
القرينة الثانية عشرة : ما مرَّ (ص52 و 217) من قول ابن عباس بعد ذكره الحديث : فوجبت واللّٰه في رقاب القوم ، في لفظ .
وفي أعناق القوم ، في آخر 2 ، فهو يُعطي ثبوت معنىً جديد مستفاد من الحديث غير ما عرفه المسلمون قبل ذلك وثبت لكلّ فرد منهم ، وأكّد ذلك باليمين وهو معنى عظيم يلزم الرقاب ، ويأخذ بالأعناق لدة الإقرار بالرسالة لم يُساوِ الامام عليه السلام فيه غيره ، وليس هو إلّاالخلافة التي امتاز بها من بين المجتمع الاسلامي ، ولا يُبارحه معنى الأولوية .
القرينة الثالثة عشر : ما أخرجه شيخ الاسلام الحمويني في فرائد السمطين عن أبي هريرة قال :
لمّا رجع رسول اللّٰه عن حجّة الوداع نزلت آية : يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ الآية . ولمّا سمع قوله تعالى : وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ اطمأنّ قلبه - إلىٰ أن قال بعد ذكر الحديث - :
وهذه آخر فريضة أوجب اللّٰه على عباده ، فلمّا بلَّغ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله