107القرينة التاسعة : قوله صلى الله عليه و آله بعد إبلاغ الولاية :
«اللهمَّ أنت شهيدٌ عليهم إنّي قد بلّغت ونصحت» .
فالإشهاد على الأمة بالبلاغ والنصح يستدعي أن يكون ما بلّغه صلى الله عليه و آله ذلك اليوم أمراً جديداً لم يكن قد بلّغه قبلُ . مضافاً الىٰ أنّ بقيّة معانى المولى العامَّة بين أفراد المسلمين من الحبِّ والنصرة لا تُتصوَّر فيها أيُّ حاجة الىٰ الإشهاد على الأمة في عليٍّ خاصّة ، إلّا أن تكون فيه على الحدِّ الذي بيَّناه .
القرينة العاشرة : قوله صلى الله عليه و آله قبل بيان الحديث وقد مرَّ (ص165 - 196) :
«إنّ اللّٰه أرسلني برسالة ضاق بها صدري ، وظننت أنَّ الناس مكذِّبيّ ، فأوعدني لاُبلّغها أو لَيعذِّبني 1» .
ومرَّ في (ص221) بلفظ : «إنّ اللّٰه بعثني برسالة فضقت بها ذرعاً ، وعرفت أنّ الناس مكذِّبي ، فوعدني لاُبلّغنَّ أو لَيعذِّبني 2» .
و(ص 166) بلفظ : «إني راجعت ربّي خشية طعن أهل النفاق