106وما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 1 : 86 وآخرون 1بإسناد صحيح من قوله صلى الله عليه و آله : «من سرَّه أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّاً من بعدي ، وليقتد بالأئمة من بعدي ؛ فإنهم عترتي خُلقوا من طينتي . الحديث» .
و ماأخرجه أبو نعيم في الحلية 1 : 86 بإسناد صحيح رجاله ثقات عن حذيفة وزيد وابن عباس عنه صلى الله عليه و آله :
«من سرّه أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها اللّٰه بيده ثمّ قال لها : كوني فكانت ، فليتولَّ عليَّ بن أبي طالب من بعدي» .
فإنَّ هذه التعابير تُعطينا خبُراً بأنَّ الولاية الثابتة لأمير المؤمنين عليه السلام مرتبةٌ تساوق ماثبت لصاحب الرسالة مع حفظ التفاوت بين المرتبتين بالأوّلية والأولويّة سواءٌ اريد من لفظ (بعدي) البعديّة الزمانيّة أو البعدّية في الرتبة ، فلا يمكن أن يراد إذن من المولى إلّاالأولوية على الناس في جميع شؤونهم ؛ إذ في إرادة معنى النصرة والمحبّة من المولى بهذا القيد ينقلب الحديث ويُعدُّ منقصةً دون مفخرة كما لا يخفى .