436مشعر و مِنى، او را متوجه محشر و حساب و كتاب مىنمايد. صاحب جواهر اين مطلب را به زيبايى به تصوير كشيده و مىگويد:
«وَ هَذَا مِنْ أعظَمِ فَوائِدِ الْحَجِّ، مُضَافاً إلَي ما فِيهِ مِنَ التَّذَكُّرِ بِالإحرَامِ وَ الوُقُوفِ
فِي الْمَشَاعِرِ العِظَامِ لِأَحوَالِ الْمَحشَرِ وَ أهوَالِ يَومِ القِيَامَةِ إذِ الْحَجُّ هُوَالْمَحشَرُ الأصغَرِ وَ إحرَامُ النَّاسِ وَ تَلبِيَتُهُم وَ حَشرُهُم إلَي الْمَوَاقِفِ وَ وُقُوفُهُم بِهَا وَلِهِينَ مُتَضَرِّعِينَ رَاجينَ إلَي الفَلَاحِ اوِ الْخَيبَةِ وَ الشَّقَاءِ اشبَهُ شَيءٍ بِخُروُجِ النَّاسِ مِنْ اجدَاثِهِم وَ تَوَشُّحِهِم بِأكفَانِهِمْ وَ اسْتِغَاثَتِهِم مِن ذُنوُبِهِم وَ حَشرِهِم إلَي صَعيِدٍ وَاحِدٍ إمَّا إلَي نَعيِم أوْ عَذَابٍ أليِمٍ»
«و اين از بزرگترين فوايد حج است. گذشته از اينكه، پوشيدن لباس سفيد
احرام و وقوف در مشاعر، يادآور مواقف محشر و ترسهاى قيامت است. چرا كه حج، محشر كوچك است و احرام و تلبيه و حضور در مواقف به همراه دلهره و تضرع، اميد به رستگارى و بيم از شقاوت، بسيار شبيه قيامت است كه مردم از آرامگاههاى خود، كفن پوشيده در حالى كه از گناهان خود به رب العزّة استغاثه مىكنند به صحراى محشر وارد گشته و نمىدانند به نعمت ابد دست يافته و يا به عذاب دردناك دچار خواهند شد.»
بيانى ديگر در تشبيه حج گزاران به اهل محشر
صاحب جواهر در مقام تشبيه حركات و رفتار شخص زائر چنين مىگويد:
«حَرَكَاتُ الْحَاجِّ فِي طَوَافِهِمْ وَ سَعيِهِمْ وَ ... يَشبَهُ أطوَارَ الْخَائِفِ الوَجِلِ الْمُضطَرِب الْمَدهوُشِ الطَّالِبِ مَلجَأً وَ مَفزَعاً نَحوَ اهلِ الْمَحشَرِ فِي احوَالِهِمْ وَ اطوَارِهِمْ وَ إلَي مَا فِيهِ مِنِ اختِبَارِ العِبَادِ وَ طَاعَتِهِمْ وَ انقِيَادِهِمْ إلَي اوَامِرِهِ وَ نَوَاهِيهِ كَمَا شَرَحَه أمِيرالْمؤمنِين(ع)» 1