92
المشرفة لقصد زيارته، و يعدون ذلك من افضل الأعمال، فكان اجماعاً. 1
و نيز كسانى كه قائل به مشروعيت زيارت هستند استدلال كردهاند به اينكه هميشه دأب مسلمانانى كه قصد حج مىكنند در تمام زمانها با اختلاف مليتها و مذاهب، رسيدن به مدينه مشرّفه به جهت زيارت قبر پيامبر(ص) است، و آن را از برترين اعمال مىشمارند و اين مسأله اجماعى است.
3. ابوالحسنات محمد عبدالحى بن عبدالحليم لكنوى در كتاب «ابراز الغى الواقع فى شفاء العى» مىنويسد:
وامّا نفس زيارة القبر الشريف فلم يذهب احد من الأئمة و علماء الملّة إلى عصر ابن تيمية إلى عدم مشروعيته، بل اتفقوا على انّها من افضل العبادات و ارفع الطاعات، و اختلفوا في ندبها و وجوبها. فقال كثير منهم بانّها مندوبة، و قال بعض المالكية و الظاهرية: انّها واجبة، و قال اكثر الحنفية: انّها قريب من الواجب، و قريب الواجب عندهم في حكم الواجب. و اول من خرق الإجماع فيه و أتى بشيء لم يسبق إليه عالم قبله هو