150ديگر دارد، چه اينكه مكان مبدأ تا مقصد دور باشد يا نزديك.
محمود سعيد ممدوح در اين باره مىنويسد:
لفظ الزيارة يلزم منه الإنتقال من مكان لآخر، فالشارع يحضّ على الإنتقال من مكان لآخر من أجل زيارة القبور... الحديث عام لايخصصه شيء. و قد تقرر انّ الأمر إذا ثبت ثبت لوازمه.
ثم المرجع عند الإختلاف هو الشرع. قال الله تعالي
فَإِنْ تَنٰازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّٰهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً. 1
وقد سمّى الشارع السفر زيارة، و هو نصّ لايحتمل التأويل.
فقد اخرج مسلم في صحيحه (1988/4): انّ رجلا زار اخاً في قرية أخرى، فارصد الله على مدرجته ملكاً، فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً في تلك القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربّها؟ قال: لا، غير إنّي أحببته في الله عزّوجلّ. فقال: إنّي رسول الله