147
تحته، و على هذا فيكون معنى الحديث: لاتشدّ الرحال إلى مسجد إلاّ إلى المساجد الثلاثة. و شرحه النووي بقوله: لافضيلة في شدّ الرحال إلى مسجد غير هذه الثلاثة. و نقل هذا الشرح عن جمهور العلماء. و قوى هذا المعنى رواية سيدنا أحمد بن حنبل من طريق شهر بن حوشب و هي: لاينبغي للمصلّي ان يشد رحاله إلى مسجد تبتغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام و المسجد الأقصى و مسجدي هذا. و قال الحافظ ابن حجر: و شهر حسن الحديث. 1
احتجاج مانعين به حديث (لاتشد الرحال) نمىتواند مطلب را به نفع آنان تمام كند؛ زيرا تحقيق حديث از نظر لغوى اين است كه استثناء در آن استثناى مفرغ است؛ يعنى در آن واجب است كه مستثنى از جنس مستثنى منه باشد تا در ذيل آن مندرج شود. بنابراين معناى حديث اينچنين مىشود: بار سفر به سوى هيچ مسجدى نبنديد جز آن سه مسجد. نووى آن را اينگونه شرح كرده: فضيلتى در بار سفر بستن به مسجدى غير از اين سه مسجد نيست. و اين شرح از جمهور علما نقل شده است. و اين معنا را روايت آقاى ما احمد بن حنبل از طريق شهر بن حوشب تقويت مىكند كه (براى نمازگزار سزاوار