117
-الهجرة و الجهاد ماضيان إلى يوم القيامة
-ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعب بذاته.
-و قد هاجر اشرف انسان و اعظمه محمد عليه الصلاة و السلام من اشرف بقعة و اعظمها، مكة المكرمة و كل انسان - منذ خلق الناس و إلى ساعة - دون محمد عليه الصلاة و السلام منزلة، و كل بقاع الأرض دونها شرفاً و قدسية.
-و تجب الهجرة حين لايجد المسلم مستقرّاً لدينه فى أرض هو فيها امتحن فى دينه، فلم يعد فى وسعه اظهار ما كلّفه الله به من أحكام شرعية، خشية ان يُفْتن فى نفسه من بلاء يقع عليه أو مسِّ اذى يصيبه فى بدنه فينقلب على عقبيه. و هذه النقطة هى مناط الحكم فى فتوى الشيخ و المرتكز الاساس فيها - لو كانوا يعقلون - و بها يرتبط الحكم وجوداً و نفياً. 1
ما فتواى شيخ با اجزاى متفرقه و مجتمع آن را در چند نقطه محدود مترتب مىسازيم؛
1. هجرت و جهاد تا روز قيامت ثابت است.
2. فتوا مخصوص كشور و يا جمعيت خاصى نيست.
3. شريفترين و بزرگترين انسان يعنى محمد عليه الصلاة و السلام از بزرگترين و شريفترين مكانى كه مكه است هجرت نمود. و هر انسانى - از آن زمان كه خلق شده تاكنون - مرتبهاش پايينتر از محمد عليه الصلاة و السلام است و هر سرزمينى شرفش
از شرف مكه پايينتر مىباشد.