95ولهذا المنهج المُشار إليه، آثار أُخرى، لا أرى ذكرها الآن.
وقال في جماعة التبليغ:
«فقد وصلتْ إليّ أوراق تتضمَّن كلاماً للعلاّمتين السلفيَّين، الشيخ ابن باز وابن عثيمين، يقوم بعض جماعة التبليغ بنشره وترويجه بين الجُهال، ومَن لا يعرف حقيقة منهجهم الباطل وعقائدهم الفاسدة.
والواقع أنَّ في كلام الشيخين ما يُدينهم؛ فكلام الشيخ ابن باز مبنيّ على تقريرٍ من رجل تبليغي أو متعاطف معهم، حكى للشيخ ابن باز خلاف ما هم عليه، وصوَّرهم له على غير صورتهم الحقيقية. يؤكِّد ما نقوله، قول ابن باز: (ولا شكَّ أنَّ الناس في حاجة شديدة إلى مثل هذه اللقاءات الطيبة، المجموعة على التذكير بالله والدعوة إلى التمسّك بالإسلام وتطبيق تعاليمه، وتجريد التوحيد من البدع والخرافات..) 1.
فهذا يوحي أنَّ صاحب التقرير قد ذكر في تقريره أنَّ هذه الجماعة تدعو إلى التمسّك بالإسلام، وتطبيق تعاليمه، وتجريد التوحيد له من البِدع والخرافات؛ فبسبب ذلك مدحهم الشيخ.
ولو قال فيهم صاحب التقرير كلمة الحقّ، وصوّرهم على حقيقتهم، وبيَّن حقيقة منهجهم الفاسد؛ لما رأينا من الإمام ابن باز السلفي الموحِّد إلاّ الطعن فيهم، والتحذير منهم ومن