48الرسميَّة، وأشهرهم عبد العزيز ابن باز، الذي لازمه في أغلب الحلقات التي يقيمها في الجامع الكبير بالرياض.
وكان ابن جبرين قد بُعث مع دُعاة الوهابية إلى الحدود الشمالية في أوَّل عام 1380ه-، بأمر الملك سعود وإشارة الشيخ محمد بن إبراهيم، ورئاسة الشيخ عبدالعزيز الشثري مع بعض المشايخ، ولمدّة أربعة أشهر، ابتداءً من حدود الكويت، على امتداد حدود العراق والأردن، وحدود المملكة شمالاً وغرباً، وكثير من مناطق المملكة، وقاموا بالدعوة والتعليم، وتوزيع النُسخ المفيدة في العقيدة وأركان الإسلام.
ثُمَّ عُيِّن مدرّساً في معهد إمام الدعوة في شعبان عام 1381 إلى عام 1395ه، ثُمَّ انتقل إلى كلية الشريعة بالرياض، وتولّى تدريس التوحيد للسَنة الأُولى، وهو متن كتاب التَدْمُريَّة، وكتبَ عليه تعليقات، كفهرس للمواضيع وعنوان للبحوث، وكذا درَّس أوَّل شرح الطحاوية.
ثُمَّ في عام 1402ه انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، باسم عضو إفتاء، وتولّى الفتاوى الشفهية والهاتفية، والكتابة على بعض الفتاوى السريعة، وقِسم المسائل الفرضية، وبحث فتاوى اللجنة الدائمة.
ثُمَّ قام بتدريس التوحيد والأُصول الثلاثة، وكشْف الشُبهات، والعقيدة الواسطية، ونحوها الكثير.. ورغَّب إليه الشيخ ابن باز أنْ يقوم في غيبته بالصلاة في الجامع الكبير، كإمامٍ للصلوات الخمس، فقام بذلك، وكان يتولّى الصلاة بهم إماماً كل وقت،