47في كلية الشريعة بالرياض للدكتوراه، وحصل على الشهادة في عام 1407ه.
وتعلَّم ابن جبرين عقيدة أهل السنَّة والجماعة والسلَف، فقرأ وحفظ ما تيسَّر من كتب العقائد، كالواسطية للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وتلقَّى شرحها من مشايخه الذين تعلَّم منهم العلوم الشرعية، فكانوا يفسّرون غريبها، ويوضّحون المعاني ويبيّنون الدلالات من النصوص.
وقد نهج منهج مشايخه في تدريس كتب العقيدة السلفية، فقرأ على يده الكثير من التلاميذ كتب العقائد المختصرة والمبسوطة، كشروح الواسطية للهراس، ولابن سلمان ولابن رشيد، وشرح الطحاوية، ولمعة الاعتقاد، وشروح كتاب التوحيد، وكذا الكتب المبسوطة لابن تيمية، وابن القيم وحافظ الحكمي، وغيرهم ممَّن كتبَ في العقيدة.
أمَّا المذهب في الفروع، فإنَّ مشايخه الذين درس عليهم الفقه، كانوا متخصّصين في مذهب أحمد بن حنبل، ولا يخرجون عنه غالباً، وقد اقتصر عليه، وأكثَر من قراءة كتب الحنابلة والتعليق عليها.
وفي التوحيد والعقيدة، قرأ كتاب التوحيد وشرحه (فتح المجيد)، وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية، ومتن العقيدة الحموية، والعقدية الواسطية له أيضاً، وشرح الطحاوية لابن أبي العز، وغيرها.
وقد استفاد أيضاً من مشايخ آخرين في دراسته غير