169كلّ مَن اعتقد أنّ أحداً يسوغ له أنْ يتديّن بغير دين محمد(ص)، فإنّه كافر بالله عزّوجل، يُستَتاب، فإنْ تاب.. وإلاَّ وجب قتله.
والأديان ليست أفكاراً، ولكنّها وحي من الله عزّوجل، ينزله على رُسله، ليسير عباده عليه. وهذه الكلمة - أعني كلمة فكر، التي يُقصَد بها الدِّين - يجب أنْ تُحذف من قواميس الكتب الإسلامية؛ لأنَّها تؤدّي إلى هذا المعنى الفاسد، وهو أنْ يُقال عن الإسلام (فكر)، والنصرانية - أعني بالنصرانية التي يسمّيها أهلها بالمسيحية - (فكر)، واليهودية (فكر)؛ فيؤدّي إلى أنْ تكون هذه الشرائع مجرّد أفكار أرضية، يعتنقها مَن شاء من الناس، والواقع أنَّ الأديان السماوية هي أديان سماوية، من عند الله عزَّ وجل، يعتقد بها الإنسان على أنَّها وحي من الله، تعبَّد بها عباده، ولا يجوز أنْ يُطلَق عليها (فكر).