134والمسلمين؛ لأنَّ الأصل في البيع والشراء الحلّ ( وَ أَحَلَّ اللّٰهُ الْبَيْعَ )، والنبي اشترى من اليهود.
وحول المنشورات المعادية لآل سعود، أفتى ابن باز: الواجب الحذر من نشراتهم والقضاء عليها وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أيِّ شيء يدعو إلى الفساد والشرِّ، والباطل والفِتن.
وأفتى ابن عثيمين ب-: أنَّ هذه المنشورات فيها سبُّ ولاة الأمور، والقدح فيهم، وليس فيها ذكر أيِّ خصلة من خصال الخير التي يقومون بها، وهذا - بلا شكّ - غِيبة، وإذا كان من الغيبة، فإنَّ قراءتها حرام، وكذلك تداولها حرام، وعلى مَن رآها أنْ يمزِّقها أو يحرقها؛ لأنَّ هذه تسبّب الفتن والفوضى والشرّ.