133وسوف نعرض هنا نماذج من هذه الفتاوى - التي تكفِّر المسلمين وتفرّقهم، وتوطِّن للعداوة والبغضاء فيما بينهم، وتُفرِغ عقولهم، وتشغلهم بالشكليّات - من إصدار اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، التي كان يرأسها ابن باز ونائبه عبد الرازق عفيفي، وكذلك فتاوى ابن عثيمين، وابن جبرين، وابن فوزان، وغيرهم..
فتاوى في السياسة
* سُئل ابن باز: هل تجوز الهدنة والسلام مع الصهاينة؟وكان الجواب: تجوز الهدنة مع الأعداء، مُطلقة ومؤقَّتة، إذا رأى وليُّ الأمر المصلحة في ذلك.
* وسُئل عن التغيير بالقوَّة والثورة على الحُكّام؟فأجاب: هذا مذهب لا تقرّه الشريعة؛ لِما فيه من المخالفة للنصوص الآمرة بالسمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف، ولِما فيه من الفساد العظيم، والفوضى، والإخلال بالأمن.
* وسُئل: هل تجوز زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه؟فأجاب: زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه سنَّة، إذا تيسَّر ذلك.
* وسُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: تتردَّدت الآن دعوات لمقاطعة المُنتجات الأمريكية، فهل نستجيب لهذه الدعوات؟وكان الجواب: يجوز شراء البضائع المباحة، أيَّاً كان مصدرها، ما لم يأمر وليُّ الأمر بمقاطعة شي منها، لمصلحة الإسلام