104فقال معترضاً:
«وهذا بعينه ما عليه القبوريّون في هذه الأزمان، وأعداء التجديد، والدعوة التي مَنَّ الله بها على أهل نجد والحجاز على يد الشيخ، فلا بدَّ من إيضاح هذه المسألة، والرجوع عن هذه الكلمة الخاطئة 1.
وسُئل عن جزَّار ينتسب إلى الإسلام، يُقال له فاضل الدِّين، هل تحلّ ذبيحته؟ فقال: «يُشترط في القصّاب فاضل الدِّين أنْ يكون مسلماً صحيح المُعتقَد، يُنكر الخرافات، كعبادة القبور وغيرها ممَّا يعبَد من دون الله، ويُنكر جميع المعتقدات والبِدع الكُفريَّة، كمعتقد القاديانية والرافضة الوثنيّة وغيرها، ولا يكتفي في حلِّ ذبيحته بمجرَّد الإسلام والنطق بالشهادتين، وفعل الصلاة وغيرها من أركان الإسلام التي ذكرناها، فإنَّ كثيراً من الناس ينتسبون إلى الإسلام، وينطقون بالشهادتين، ويُؤدّون أركانه الظاهرة، ولا يُكتَفى بذلك في الحكم بإسلامهم، ولا تحلّ ذكاتهم؛ لشركهم بالله في العبادة، بإعاط الأنبياء والصالحين والاستغاثة بهم، وغير ذلك