103تولَّى التدريس بعد نبوغه في العقائد والفقه الوهابي، فكان يدرِّس العقيدة الواسطية والحموية والتدمرية لابن تيمية، وكتاب التوحيد، وكشف الشبهات، وثلاثة الأُصول، ومسائل الجاهلية، وأُصول الإيمان، لابن عبد الوهاب، ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة الحنبلي.
ولم يكن يحرص على ذكر آراء المُخالفين، من أهل البِدع والإشراك، إلاّ للضرورة؛ كي يتكلَّم فيهم ويردّ عليهم.
تولّى الإفتاء والقضاء والتدريس في دولة الوهابيّين، كما تولّى رئاسة رابطة العالم الإسلامي منذ إنشائها عام 1379ه. وقام بتشكيل هيئة من فقهاء الوهابية، لنشر الدعوة ومُحاربة المخالفين.
ويعدُّ محمد بن إبراهيم من أبرز عناصر آل الشيخ، الذين لعبوا دوراً بارزاً في دائرة الوهابية.
ومن تلاميذه: عبد العزيز بن باز، وعبد الرحمن بن قاسم، وعبد الله بن حميد، وابن جبرين، وغيرهم..
تكفير المسلمين
وكان محمد بن إبراهيم قد اطَّلع على ما كدر خاطره، حسب تعبيره، وهو أنَّه اكتشف عبارة تداولتها إدارة الامتحانات بمديرية المعارف، في امتحان الشهادة الابتدائية، تقول: «انتشار مذهب محمد بن عبد الوهاب في المملكة». وهو ما يعني أنَّ ابن عبد الوهاب صاحب مذهب، وليس ديناً،