982- ما تفرّد به البخاري.
3- ما تفرّد به مسلم.
4- ما كان على شرط البخاري ومسلم.
5- ما هو على شرط البخاري.
6- ما هو على شرط مسلم.
7- ما رواه من غيرهم من الأئمّة الذين التزموا الصحّة وصحّحوه 1.
ومعلوم أنّه ليس في الصحيحين من هذه المراتب إلاّ الثلاث الأُولى، أمّا الأربع الباقية فلا وجود لها إلاّ خارج الصحيحين.
ومعلوم أيضاً أنّ العلماء في جميع العصور يحتجّون بالأحاديث الصحيحة، بل والحسنة الموجودة خارج الصحيحين، والعمل بها مطلقاً، واعتبار ما دلّت عليه، من غير حطّ من شأنها أو التقليل من قيمتها، سواء أكان ذلك في أُمور الاعتقاد أم في أُمور الأحكام.
إذن هناك كتب احتجّ بها القوم في غير الصحيحين، فليس بالضرورة أنّ كلّ حديث لم يخرّجه البخاري ومسلم هو ضعيف أو لا يحتجّ به.
الثالث: إنّ الأحاديث التي وردت في صحيح البخاري ومسلم لا نستطيع أن نجزم بعدم شمولها لأحاديث الإمام المهدي(عج)؛ بل هناك أحاديث وردت فيهما وإن لم يرد فيها التصريح بذكر المهدي(عج) على جهة التفصيل، فهناك أحاديث تدلّ إجمالاً على ظهور رجل صالح، يؤمّ المسلمين عند نزول عيسى(ع) في آخر الزمان، يصلّي عيسى بن مريم خلفه.
ومن ذلك الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في باب نزول عيسى بن مريم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله(ص): «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم