68الشخص الموعود به أمره ثابت، وخروجه حقّ» 1.
إذن تواتر أحاديث الإمام المهدي(عج) واستفاضتها حقيقة ناصعة واضحة، قد اعترف بها معظم علماء المسلمين، ومن تنكّر لها ما هو إلاّ شاذّ ونادر، فلا عبرة ولا قيمة ولاوزن لكلامه.
إنكار خروج الإمام المهدي(عج) موجب للكفر
روى ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان: عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولالله(ص): «من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمّد، ومن أنكر نزول عيسى فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجّال فقد كفر» 2.
وقد سُئل ابن حجر المكّي الشافعي عمّن أنكر المهدي الموعود به، فأجاب: «فإن كان لإنكار السنّة رأساً فهو كفر يقضى عليهم بكفرهم وردّتهم..، وإن كان لا لإنكارهم لها وإنّما هو محض عناد لأئمّة الإسلام، فهو يقتضي تعزيرهم البليغ وإهانتهم بما يراه الحاكم لائقاً بعظيم جريمتهم... من حبس وضرب وصفع وغيرها ممّا يزجرهم عن هذه القبائح» 3.
وكذلك أفتى العلاّمة يحيى بن محمّد الحنبلي بكفر من أنكر المهدي، فقال: «وأمّا من كذب بالمهدي الموعود به فقد أخبر عليه الصلاة والسلام بكفره» 4.
النصوص المبشّرة بالإمام المهدي(عج) قبل ولادته
إنّ الإيمان بالإمام المهدي(عج) الذي تؤمن به الشيعة الإماميّة لم يكن خيالاً أو أُسطورة كما يزعم البعض؛ بل جاء على أثر النصوص الصحيحة والصريحة